country flagEnglish
0
0

تكنولوجيا البلوكشين Blockchain

2018-02-19 10:21 am | المصدر: قسم الكريبتو | عدد المشاهدات : 2317

تكنولوجيا البلوكشين Blockchain
​تعتمد العملات الرقمية في تشفيرها وتكوينها على تكنولوجيا البلوكشين "سلسلة الكتل" باللغة العربية، لكن ماهي هذه التكنولوجيا، التي ستغير أسلوب البنوك والقطاع المالي حول العالم، وفي هذا الدرس سنشرح بالتفصيل هذه التكنولوجيا التي أصبحت مسيطرة على عقول أغلب المستثمرين في العالم كافة، وكذلك نبين أهدافها، سلبياتها وإيجابيتها، وأفكارها في تطوير العالم.

ماهي تكنولوجيا البلوكشين؟

تعتبر البلوكشين، تقنية لتخزين والتحقق من صحة وترخيص التعاملات الرقمية على الإنترنت، مع توفير درجة الأمان العالية، والتشفير كذلك مما يعني صعوبة كسرها في ظل التقنيات المتوفرة الآن، والتي ستتطور في المستقبل.
وتعتمد البلوكشين على فكرة السماح بتوزيع المعلومات الرقمية دون نسخها، وهي خلقت لنوع جديد من الإنترنت، وتم تطوير هذه التقنية في الأصل من أجل عملة "البيتكوين" الرقمية، لكن المجتمع الآن يرى إمكانيات آخرى كثيرة لهذه التكنولوجيا.
ويمكن تشبيه تكنولوجيا البلوكشين بالدفتر الرقمي الذي يتم تسجيل المعاملات عليه، والتي يمكن برمحتها لتسجيل ليس فقط المعاملات الإلكترونية، ولكن كل شئ في الحياة تقريبًا، فهو يمتاز بأنه غير قابل للتزوير بسبب أنه موجود على قاعد بيانات موزعة.
ويؤكد الكثير من الباحثين والخبراء أن تقنية البلوكشين ستكون البوابة لعالم كبير من الابتكارات في الإنترنت، وتغيير أساليب قطاعات الأعمال، ويعتمد أسلوب إدارة الأعمال التقليدي على المركزية في معظم الأحيان وحتمية وجود طرف ثالث في أي تعامل يقوم بترخيص المعاملة أو ضمان حدوثها، مثلاً البنوك هي من يتحكم في قطاع تحويل الأموال لقاء رسوم محددة، فالبنك مثلا في هذه الحالة هو من يقوم بدور الطرف الثالث في المعاملة لضمان حدوثها وانتقال الأموال من المرسل إلى المرسل إليه، لكن مع البلوكشين فلن تحتاج إلى طرف ثالث، فمبدأ الند بالند والذي يعني أنه لاحاجة إلى وجود طرف ثالث، فالأموال تنتقل تلقائيًا من المشتري إلى البائع، فلن نحتاج للبنوك أو أي وسيط كان، بسبب لامركزية البلوكشين.

قاعدة بيانات البلوكشين

تكنولوجيا البلوكشين
تأمل أن هناك بيانات مكررة آلاف أو ملايين المرات عبر شبكة من أجهزة الكمبيوتر، ثم تخيل أن هذه الشبكة مصممة لتحديث هذه البيانات بانتظام في نفس الوقت، فالمعلومات الموجودة على البلوكشين موجودة كقاعدة بيانات مشتركة – ومتوافقة باستمرار.
وتعد هذه الوسيلة ذات فوائد واضحة لاستخدام الشبكة، حيث لا يتم تخزين قاعدة بيانات البلوكشين في مكان واحد، وهذا يعني أن السجلات التي يحتفظ بها هي عامة حقًا ويمكن التحقق منها بسهولة، كما أنه لا توجد نسخة مركزية من هذه المعلومات تمكن القراصنة والفاسدين من الوصول إليها، وذلك لأن هذه المعلومات تستضيفها الملايين من أجهزة الكمبيوتر في وقت واحد، إضافة إلى كونها في متناول أي شخص على شبكة الإنترنت.

خصائص البلوكشين

يوجد العديد من الخصائص لتلك التكنولوجيا ومنها:
  • لا تحتاج للمركزية أو وجود طرف ثالث في المعاملات.
  • لاتوجد أي جهة توافق أو ترفض المعاملات.
  • قوة النظام في تشفيره ومركزيته.

إمكانية التحمل والصمود في البلوكشين

تكنولوجيا البلوكشين تشبه الإنترنت في أن لديها متانة و آمان عالي، وذلك من خلال تخزين كتل من المعلومات المتطابقة عبر شبكتها، ولكن البلوكشين لا يمكن أن يسيطر عليه أي كيان معين، وليس لديه نقطة فشل معينة لأنه موزع على شبكة كبيرة في حال توقفت بعض الأجهزة لن تؤثر على العمليات بشكل كبير .

شفافية البلوكشين وعدم قابليته للتزوير

 
تعتبر من أهم مميزات البلوكشين، هي الشفافية والتدقيق والتوافق لكل المعاملات التي تحدث خلال فترات زمنية قصيرة، وينظر إلى كل مجموعة من هذه المعاملات على أنها كتل، ولذلك لهذه التكنولوجيا خصائص هامة ومنها :
  • يتم تضمين بيانات ذات الشفافية داخل الشبكة ككل، بحكم التعريف أنها عامة.
  • لا يمكن تزويرها، حيث إن إحداث تغيير على أي وحدة من المعلومات على البلوكشين يعني استخدام كمية هائلة من قوة الحوسبة حتى تتمكن من تجاوز الشبكة بالكامل.
ومن الناحية النظرية، يمكن أن يكون ذلك ممكنًا، ولكن من الناحية العملية، فإنه من غير المحتمل أن يحدث. فالسيطرة على النظام من أجل أخذ "البيتكوين" على سبيل المثال، سيكون له تأثير على تدمير قيمتها أيضًا.
وقال فيتاليك بوتيرين، مخترع الإثيريوم، إن البلوكشين يحل مشكلة التلاعب، فعندما أتحدث عن ذلك في الغرب، يقول الناس أنهم يثقون بجوجل، والفيسبوك، أو البنوك الخاصة بهم، ولكن بقية العالم لا يثق بالمنظمات والشركات إلى هذا الحد، مشيرًا إلى إفريقيا والهند وأوروبا الشرقية وروسيا، فالأمر ليس مربوطًا بالأماكن حيث الناس غنية حقًا، ففرص البلوكشين هي الأعلى في البلدان التي لم تصل إلى هذا المستوى حتى الآن.

لا مركزية البلوكشين

كما ذكرنا أن اللامركزية هي واحدة من أهم مميزات تكنولوجيا البلوكشين، فمع هذه الميزة تصبح صفقات سوق الأوراق المالية غير ضرورة، كذلك جوانب التجارة التقليدية، لأنها تتم عن طريق طرف ثالث، ولكن مع البلوكشين، ومبدأ الند بالند فلن تحتاج إلى ذلك، ودعنا نشرح لكم مثال حتى يتم فهم هذه النقطة:
انت مستثمر صغير وترغب في التداول في أي عملة أو سلعة أو سهم، فستبحث بطبيعة الحال عن شركة من أحد شركات وساطة الفوركس لتضع معه المال للاستثمار فيه، وهكذا نكون أمام 3 أطراف هم المستثمر، المستثمر فيه، شركة الوساطة وهي الطرف الثالث، الذي نجح البلوكشين في إلغاءه، فلن يتحكم أحد بأموالك انت فقط الذي تقوم بإدارتها، وهذه الخاصية تعتبر شكل من أشكان التعاون الجماهيري، التي تجعلك تفهم الكثير مما يدور حولك سواء في قطاع البنوك والأوراق المالية أو أي شئ كان.

من الذين سيستخدمون البلوكشين؟

رسم توضيحي لعملية البلوكشين في التعاملات المالية
حاليا، يقدم التمويل أقوى حالات الاستخدام لهذه التكنولوجيا، مثل التحويلات الدولية، على سبيل المثال. ويقدر البنك الدولي أن أكثر من 430 مليار دولار أمريكي في التحويلات النقدية قد أرسلت في عام 2015. وفي الوقت الراهن هناك ارتفاع في الطلب على مطورين البلوكشين. حيث أنه من المحتمل أن يقطع البلوكشين الوسيط لهذه الأنواع من المعاملات. فقد أصبحت الحوسبة الشخصية متاحة لعامة الناس مع اختراع واجهة المستخدم الرسومية (GUI)، التي اتخذت شكل “سطح المكتب”. وبالمثل، فإن واجهة المستخدم الرسومية الأكثر شيوعًا التي وضعت للبلوكشين هي ما يسمى تطبيقات “المحفظة”، التي يستخدمها الناس لشراء الأشياء باستخدام البيتكوين، وتخزينها جنبًا إلى جنب مع العملات الرقمية الأخرى. وبما أن المعاملات عبر الإنترنت ترتبط ارتباطًا وثيقًا بعمليات التحقق من الهوية. فمن السهل أن نتصور أن تطبيقات المحفظة سوف تتحول في السنوات المقبلة لتشمل أنواع أخرى من إدارة الهوية.

البلوكشين وتعزيز الأمن

من خلال تخزين البيانات عبر شبكة البلوكشين، فإن البلوكشين بدوره يلغي المخاطر التي تأتي مع البيانات التي تعقد مركزيًا. حيث تفتقر شبكة البلوكشين إلى نقاط الضعف المركزية التي يمكن أن يستغلها قراصنة الكمبيوتر. ففي الوقت الحالي، يواجه الإنترنت مشاكل أمنية مألوفة للجميع، كما أننا جميعًا نعتمد على نظام “اسم المستخدم / كلمة السر” لحماية هويتنا وأصولنا عبر الإنترنت. ولكن يبدو الأمر مختلفًا في شبكة البلوكشين، بحيث يتم استخدام أساليب الأمن تعتمد على تقنية التشفير.
والأساس لذلك هو ما يسمى “المفاتيح العامة والخاصة”، حيث إن “المفتاح العام” (سلسلة طويلة، تم توليدها عشوائيًا من الأرقام) هو عنوان المستخدمين على البلوكشين، ويتم تسجيل البيتكوين المرسلة عبر الشبكة على أنها تنتمي إلى هذا العنوان، بينما “المفتاح الخاص” هو مثل كلمة السر التي تعطي صاحبها إمكانية الوصول إلى البيتكوين أو الأصول الرقمية الأخرى. حيث يمكن تخزين البيانات الخاصة بك على البلوكشين دون أن تكون قابلة للتزوير. ولكن، على الرغم من حماية الأصول الرقمية الخاصة بك فإنك سوف تحتاج أيضًا للحفاظ على المفتاح الخاص بك عن طريق طباعته، وخلق ما يشار إليه كمحفظة ورقية.

حماية الملكية الفكرية

مع تطور التكنولوجيا، وخاصة الإنترنت وانتشاره على نطاق واسع جدًا، أعطى الحق لمستخدمي الويب في المحتوى المجاني، وبالتالي أصحاب حقوق الطبع والنشر لم يكونوا محظوظين في ذلك، فقد فقدوا سيطرتهم على ممتلكاتهم الفكرية، مما جعلهم يعانوا من قلة أموالهم، لكن مع استخدام العقود الذكية، من الممكن حماية حقوق الطبع والنشر وأتمتة بيع الأعمال الإبداعية على الإنترنت، مما يلغي خطر نسخ الملفات وإعادة توزيعها.

إدارة الهوية

تكنولوجيا البلوكشين
تعتبر القدرة على التحقق من هويتك هي نقطة الوصل للمعاملات المالية التي تحدث عبر الإنترنت، فإن سبل التعرض للمخاطر الأمنية التي تأتي مع التجارة على شبكة الإنترنت موجودة في أحسن الأحوال، لذلك، فإن تطوير معايير الهوية الرقمية يثبت أنها عملية معقدة، وتتطلب التحديات التقنية فيما يخص حلول الهوية على الإنترنت التعاون بين الكيانات الخاصة والحكومة.

استخدامات البلوكشين

تكنولوجيا البلوكشين
  • المعاملات المالية، كما هو الحال في الأسهم، التحويلات المالية، العملات الإلكترونية وتحديداً البيتكوين.
  • سلاسل التوريد، تمتاز هذه التقنية بإمكانية احتفاظها بمعلومات منتجٍ ما كتاريخ المنتج والشحنة والمنشأ ومعلومات عن المنتج بكل آمان وموثوقية وتشفير، بحيث تمنع التلاعب فيها.
  • مجالات مختلفة، كتسهيل استخراج رخص القيادة، وشهادات الزواج، حفظ كلمات المرور، وإدارة الأملاك.

ماذا يعيق تطبيق تقنية البلوكشين؟

  • معظم الناس والعاملين في المؤسسات التقنية والخدمية لا يعرفون ما هي تقنية البلوكشين، أما لو كانوا يعرفونها فإن معرفتهم بها بسيطة وخالية من التفاصيل ولا يزيد عن معرفتهم بعملة البيتكوين، أو بعض العملات الرقمية الآخرى.
  • حداثة هذه التقنية والتي تحتاج لوقت حتى تنضج وتتنوع تطبيقاتها.
  • إدراة البيانات في بيئة لا مركزية وخوف حكومات العالم من هذه النقطة، لذلك تحاول بعض الحكومات من السيطرة على هذا الأمر في الوقت الحالي، حتى لاتتسبب في مشاكل مستقبلية.
  • لا توجد أي معايير ومقاييس دولية لهذه التقنية.
  • عدم تقبل المشرع نظرًا لتغييرها الجذري في الإجراءات والقوانين والسياسات.
  • مقاومة التغيير.
شكر خاص من إدارة موقع "Tradingpeek" لـ  "Crypto Middle Eastعلى الفيديو أدناه عن تكنولوجيا البلوكشين

دروس ذات الصلة

المزيد من الدروس

أفضل شركات الفوركس

أخبار العملات الرقمية

تحليل العملات الرقمية

تعلم تكنولوجيا البلوكشين

مراجعة ICO

جميع الحقوق محفوظة
تحذير المخاطرة: التداول في سوق العملات الأجنبية الفوركس يتضمن مخاطر وامكانية خسارة جميع اموالك. لذلك نحن نحرص على تقديم اعلى جودة من الأخبار والتحليلات اليوميه. الأراء الواردة في الموقع تدل على رأي كاتبها فقط وليس أراء الادارة , مع العلم أن الأخطاء واردة وهنالك احتمالية لارتكابها. قبل البدء في تجارة العملات الأجنبية يتعين عليك التفكير بعناية حيال أهدافك الاستثمارية, ومراجعة مستوى الخبرة والرغبة في المخاطرة. في بعض الحالات, ممكن للرافعة المالية العالية أن تؤدي الى خسارة فادحة للأموال المستثمرة, وبالتالي لا يمكنك أن تستثمر بأموال ليس بامكانك تحمل خسراتها. يجب أن تكون على علم بجميع المخاطر المصاحبة لتداول العملات الأجنبية وطلب المشورة من مستشار مالي مستقل إذا كانت لديك أي شكوك. موفع tradingpeek لا يتحمل أي مسؤولية اثر وقوع خسائر مالية للتاجر وتحمل المستخدم كامل المسؤولية عن خسائر ناتجة عن استخدام الاخبار والتحليلات والبيانات كالأسعار.